السيد عبد الكريم بن طاووس ( مترجم : مجلسي )
91
فرحة الغري ( فارسي )
كه اى حسّان ! آيا زيارت مىكنى قبر شهيدانى را كه نزد شمايند ؟ گفتم : كدام شهدا ؟ فرمودند كه حضرت على بن ابى طالب و امام حسين - عليهما السّلام . گفتم : بلى ، زيارت مىكنم و بسيار زيارت مىكنم . فرمودند كه ايشانند شهدائى كه حق - سبحانه و تعالى - به ايشان كرامت فرموده است از فضل غير متناهى خود پس زيارت كنيد ايشان را و طلب كنيد نزد ايشان حوائج خود را به تضرّع و زارى از خداوند عالميان ؛ و اگر ما به ايشان نزديك مىبوديم چنانچه شما اهل كوفه نزديكيد هر آينه متوطَّن مىشديم . و كالصّحيح منقولست از يونس بن ظبيان كه حضرت امام جعفر صادق ( ع ) فرمودند كه هر گاه زيارت قبر حضرت امام حسين ( ع ) بجا آورى ، وضو بساز و غسل بكن و به آهستگى راه رو و بگو : ( الحمد لله الَّذى أكرمنى بمعرفة رسوله و من فرض طاعته رحمة منه و تطوّلا منه علىّ و منّ علىّ بالإيمان الحمد لله الَّذى سيّرنى في بلاده و حملنى على دوابّه و طوى لى البعيد و دفع عنّى المكروه حتّى ادخلنى حرم اخى نبيّه و أرانيه في عافية الحمد لله الَّذى جعلنى من زوّار قبر وصىّ رسوله * ( الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا الله ) * أشهد أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله جاء بالحقّ من عنده و أشهد أنّ عليّا عبد الله و أخو رسوله . ) و در من لا يحضره الفقيه بعد از اين دعا اين زيادتى هست و در اكثر نسخ مزار نيست : ( اللَّهمّ عبدك و زائرك متقرّب إليك بزيارة قبر اخى رسولك و على كلّ مأتيّ حقّ لمن أتاه و زاره و أنت خير مأتيّ و أكرم مزور فاسألك يا الله يا رحمان يا رحيم يا جواد يا أحد يا صمد يا من * ( لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَه كُفُواً أَحَدٌ ) * ان تصلَّى على محمّد و اهل بيته و أن تجعل تحفتك إيّاى من زيارتى في موقفى هذا فكاك رقبتى من النّار و اجعلنى ممّن يسارع في الخيرات و يدعوك رغبا و رهبا و اجعلنى من الخاشعين اللَّهمّ إنّك بشّرتنى على لسان نبيّك صلواتك عليه و آله فقلت * ( فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَه ) * و قلت * ( وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ ) * اللَّهمّ و إنّى بك مؤمن و بجميع أنبيائك فلا تقفنى بعد معرفتهم موقفا تفضحنى به على رؤوس الخلائق بل قفنى معهم و توفّنى على التّصديق بهم فإنّهم عبيدك و أنت خصصتهم بكرامتك و امرتنى باتّباعهم ) .